حول اليوم التواصلي الرابع لفائدة أساتذة التربية الإسلامية

بقلم الأستاذ هشام الحداد:

أرى أن اليوم التواصلي الرابع الذي نظمه المجلس العلمي المحلي للعرائش لفائدة أساتذة التربية الإسلامية بالإقليم أجاب عن سؤالين رئيسين في غاية الأهمية للمتهمم بتجويد درس التربية الإسلامية، هما: كيف نتدبر القرآن ونستمد منه؟ وكيف نرتقي بالمتعلم إلى القراءة التدبرية بحسب طاقته التعلمية؟
فكان الجوابان -باختصار شديد- كالآتي:
الأول: تدبر القرآن الكريم من طرف رجل التربية يعد بمزيد من الكشف عن أسرار الوحي المبين إذا ما تم إعمال ودمج الأسس الخمسة للمنهج السديد في عملية التدبر وهي: اللغة والقرآن والحديث وأقوال السلف والتجربة الواقعية، وهذه ثمرة المحاضرة المتميزة للدكتور الألمعي زيد بوشعرة.
الثاني: أن تدريب المتعلم على القراءة التدبرية لا يتأتى دون اعتبار البعد التزكوي والوظيفي للنص القرآني الذي رنا إليه المنهاج، وهو ما لا يتم إلا بولوج متدرج بالمتعلم إلى النص انطلاقا من القراءة الاستكشافية فالتوجيهية فالتعلمية ثم التدبرية بما تتضمنه كل واحدة من هاته الخطوات من مهارات تستهدف تمكين المتعلم من المبنى والمعنى، وهذه خلاصة خلاصة العرض التأطيري لعمل الورشات الذي تقدم به
العبد الضعيف.
فتحية تقدير لكل السادة الأساتذة والأستاذات الذين تعاملوا بجدية مع أعمال هذا اللقاء عروضا وورشات ومناقشات وتقاسما للخبرات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*